لا يغرنكم دنيا و لهوا

لا يغرنكم دنيا و لهوا

فإن العمى كان بالعبد هلوكا

جديب النفس هنيا ملأ من جداه قبابا

يصون مالا و عمرا 

وما عند الخالق بشيا 

من عبده ما هو بفقيرا

لمن عاش يملأ الجيوب ذهبا و فضيا

ونسى يوم تهرول له النعيا

لموعد يأتي فيه ملكا عظيما

يقسي نفسا كانت نسيا

ليوم ميعاد كان فيه عصيا .. 

و تحدثوا عن حب و هوى

وحب من أول نظرة رؤى 

وآخر يحلم باللقى 

ولم يذق مما تحدثوا

فتعجب مما رأى 

من قلب يعيش حياته ظنكا 

حتى وجد من أحيا روحه

وزاد قلبه نورا على ظلمه

فذاق طعم حب حياته

بقرب سيرة حبيبه 

حبه عنده كان خالدا

وما هو إلا بقائدا 

فصلاة و سلام عليك يا بلسما

ا

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

حياة المدن الكبرى

حياة المدن الكبرى الجزء2

أنعمة هي أم نقمة